الشيخ علي النمازي الشاهرودي
78
مستدرك سفينة البحار
فيما أوصى به النبي ( صلى الله عليه وآله ) عليا ( عليه السلام ) : يا علي سيد الأعمال ثلاث خصال : إنصافك الناس من نفسك ، ومواساتك الأخ في الله عز وجل ، وذكرك الله تبارك وتعالى على كل حال ، يا علي ثلاث من حقائق الإيمان : الإنفاق من الإقتار ، وإنصاف الناس من نفسك ، وبذل العلم للمتعلم ( 1 ) . أمالي الطوسي : عن الحذاء قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ألا أخبرك بأشد ما افترض الله على خلقه ؟ إنصاف الناس من أنفسهم ، ومواساة الإخوان في الله عز وجل ، وذكر الله على كل حال ، فإن عرضت له طاعة الله عمل بها ، وإن عرضت له معصية تركها ( 2 ) . الكافي : جاء أعرابي إلى النبي ، فقال : يا رسول الله علمني عملا أدخل به الجنة . فقال : ما أحببت أن يأتيه الناس إليك فأته إليهم ، وما كرهت أن يأتيه الناس إليك فلا تأته إليهم ( 3 ) . الكافي : عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : من أنصف الناس من نفسه رضي به حكما لغيره ( 4 ) . الكافي : عن يوسف البزاز قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : ما تدارى اثنان في أمر قط فأعطى أحدهما النصف صاحبه فلم يقبل منه إلا أديل منه . بيان : أديل أي جعلت الغلبة والنصرة له عليه . وفي الفائق : أدال الله زيدا من عمرو : نزع الله الدولة من عمرو وآتاها زيدا ( 5 ) . خبر الرجل الذي أراد اغتيال رجل في معيشته ورؤياه الذي ظهر منه التحذير من عدم الإنصاف في المعاملة ( 6 ) . نضر : قال تعالى : * ( وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة ) * إستدل به
--> ( 1 ) ص 27 . ( 2 ) ص 27 . ونحوه ص 29 و 31 - 35 . ( 3 ) جديد ج 75 / 36 ، وص 37 و 25 . ( 4 ) جديد ج 75 / 36 ، وص 37 و 25 . ( 5 ) جديد ج 75 / 40 ، وط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 129 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 434 ، وجديد ج 61 / 163 .